لقبٌ غاب.. فظهر الموقف!
بقلم : جبارة ال جبارة
لاحظت أن الإعلامي أحمد طه يتعمّد في كل مرة أن يصف البرهان بالفريق، متجاوزًا صفته الرسمية كرئيس لمجلس السيادة السوداني، بينما يحرص في المقابل على تثبيت لقب "الرئيس" حين يذكر السيسي.
فيقول مثلاً: "قابل الرئيس السيسي الفريق البرهان"!
ولا أدري، أهو يرى أن البرهان حاكم لإحدى محافظات مصر؟
أم أراد أن يُقلّل من مكانة السودان التي تعترف بها دولته الأم.
اللغة ليست بريئة — فهي مرآة لما في النفس من انحياز.
وحين يُصرّ الإعلام على تجاهل الألقاب السيادية، فذلك ليس خطأ لغويًا، بل موقفٌ سياسيٌّ ملفوفٌ بعبارةٍ صحفية.
إن احترام السودان لا يكون بالمجاملات على الهواء، بل بالاعتراف بمقامه كما هو:
بلدٌ ذو سيادة، ورئيسه يُسمّى رئيسًا، لا فريقًا عند اللقاء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق